اخبار منوعة

اخبار الارض المحتلة

اخبار وطنية

    إلى أين تبحر سفينة المفاوضات يا ترى ؟


    عرض الصورة في الرسالة
    بعد 38 سنة من إدارة الأزمة في الصحراء الغربية تبدو الأمم المتحدة تائهة تماما في مقاربتها  للملف وإيجاد حل لهذا النزاع الذي طال أمده حول الأقاليم المتنازع عليها من الصحراء الغربية والتي لم تثبت الرباط  ولا  آلتها الدبلوماسية المدعومة من الفيتو الفرنسي وجماعات الضغط الأمريكية على مغربيتها حتى الآن وفي ظل الجهود المتعثرة المبذولة من الأمم المتحدة لإيجاد حل نهائي للنزاع يبرز بوضوح سوء إدارة الأزمة وحتى في طريقة التفاوض التي تميزت بالجمود والتصلب وعدم التقارب في وجهات النظر خصوصا في معضلة تحديد هوية الأشخاص المعنيين بالاستفتاء.
    في حين لا يزال الشعب الصحراوي يكافح من اجل أن ينصفه المجتمع الدولي في مطلبه المشروع وهو تقرير مصيره 38 سنة طويلة تجر خلفها مأساة وذكريات مؤلمة تقاسم الصحراويون مرارتها في السجون وفي انتفاضات متكررة  , ومن خلال ذلك عملت المملكة المغربية منذ دخولها الإقليم على شراء الذمم, واستهداف الشيوخ ,والأعيان لترسيخ أجودها وإضفاء طابع الشرعية على الإقليم, كيف يتحدث المغرب عن مغربية الصحراء وفي نفس الوقت يجلس امميا  على طاولة المفاوضات  مع جبهة لبوليساريو  لتقرير المصير؟ في حين دأبت المملكة المغربية على اختزال النزاع في مصطلحات غريبة لا علاقة لها  بقاموس السياسة مثل   "النزاع المفتعل في الصحراء " من افتعل النزاع يا ترى ؟ الجزائر تملك الوصفة السحرية للحل ؟ لماذا لا يتم من البداية الإصرار على مفاوضة الجزائر بدل لبوليساريو؟  وهي التي أعلنت من البداية منذ بومدين إلا أطماع لها في الصحراء الغربية في حين  المغرب جعل الحكم الذاتي قاعدة للتفاوض مع جبهة لبوليساريو  مفارقات كبيرة شابت مقاربة الحل من طرف المملكة المغربية يجهلها المجتمع الدولي والمغاربة أنفسهم  ولا نكاد نجد لها تفسير قانوني أو تاريخي مقنع  لذلك وجب على المجتمع الدولي النظر في إستراتيجية جديدة وهي "حل المشكل" والتي تعتمد في مجملها على التوفيق بين الأهداف والطموحات المعقولة  القابلة للتطبيق وعدم تعظيم المطالب  وقابلية التنازل من الأطراف المعنية بالنزاع  وعموما فان سفينة المفاوضات لن تصل لبر الأمان مع المبعوث الاممي الحالي كريستوف  الروس المعروف بخبرته الدبلوماسية  ودهائه السياسي ما لم يكن هناك مرونة في المواقف بين اطارف النزاع وعدم تقديم شروط مسبقة, وبالتالي فان سيناريو الحل غير ممكن في الوقت الحالي , ما دامت القوى الكبرى واقصد بذلك الفيتو الفرنسي, واللوبي الصهيوني,  وجماعات الضغط الأمريكية, تعمل على تغذية هذا الصراع لصالح المملكة المغربية, و موقفها الرامي لأضاعت الوقت وهذه المواقف هي التي تجعل المغرب في موقع قوة دائما في التفاوض وبالتالي إبطال مفعول تطبيق الاستفتاء وجعله اقتراحا تجاوزه الزمن وفي نهاية المطاف السفينة لا تتحرك صوب الهدف إراديا وإنما تحركها بوصلة المصالح ولعبة الشطرنج الكبرى والباقي للأقوى.


    بقلم أ. سعيد محمود ولد بناصر

    رحيل الشهيد الولي اكبر خسارة في تاريخ القضية الصحراوية

    القدر لم يكن منصفا لان في الحقيقة رحيل شهيد الحرية و الكرامة مفجر ثورة عشرين ماي الخالدة رائد الكفاح الوطني الصحراوي المؤمن بالفكر التحرري التقدمي المنظر و المفكر و القائد النوعي المثالي  الولي مصطفى السيد الشخصية النادرة والا سطورة و الظاهرة في تاريخ الشعب الصحراوي .
    يعتبر خسارة كبيرة في تاريخ القضية الصحراوي و صدمة لرفاقه رفاق الدرب و نكبة لكل صحراوي يؤمن بأفكاره و توجهاته باعتباره  ذالك الرجل الذي اجتمعت فيه كل الصفات و الخصال  منها التواضع. الشجاعة.الا خلاق.  الا عتراف بالاخر  و القدرة على مواجهة التحديات و العوائق التي كانت بين الفينة و الا خرى تهدد  الثورة الصحراوية  في بدايتها دون ان ننسى حبه للوطن و الا يمان بمبدئ الحرية و الا ستقلال .
    فالشهيد الولي رحمه الله لم يكن يوما يفكر في ملذات الحياة و لم يكن يسعى للبحث عن الشهر او حب الزعامة او خدمة اهداف انتهازية ضيقة لا تتماشى مع افكاره و توجهاته التي تؤمن بخدمة  الجماعة و تنبذ خدمة  الفرد لانه و بكل بساطة كان رحمه الله صاحب  فكر نقي و صحيح لا يقبل بالتفرقة و لا يؤمن بالقبلية و الا قليمية... و كل المخططات  التي كان يرى رحمه الله انها تخدم  االاعداء اكثر ما تخدم المشروع الوطني الذي كان يؤمن بمشروعيته و الحرص على تحصينه  حيث كان رحمه الله يحث رفاقه على  العمل الجماعي و تبادل الا فكار و الا راء و الا نفتاح على الا خر و التعايش و تجاوز الخلافات قائلا  بأن العدو و احد و الهدف واحد هو تطهير خارطة و طننا الحبيب من عملاء الا مبريالية .
     اذا هذا هو الشاب المعجزة الذي كرس حياته و فكره في خدمة المشروع الوطني الشخصية النادرة التي كانت تؤمن بحرية الا خر كان رحمه الله لا يقبل الخنوع و الا نبطاح مؤمننا بافكاره و توجهاته الا انه قاتل حتى استشهاده رحمه الله من اجل تحقيقها قائلا *اذا ارادت القدرة الخلود للانسان سخرته في خدمة الجماهير *
    رحم الله الولي و رحم الله شهدا ء الواجب الوطني

    بقلم /سالم اطويف صورة ملف salem atouif الشخصي

    في ذكرى الشهداء انتصارا للفقيد بصيري من الدعاية المغربية

    بقلم ''عمار الصالح 

    يبدو ان النظام المخزني المحتل لم يكتفي فقط باحتلاله للأرض وانتهازه خيرات بلدنا بل ذهب الى ابعد من ذألك وهو محاولته سلب الذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي من خلال اصراره على احتلال الذاكرة الوطنية وتبديل معطياتها لما يخدمه خصوصا الاكثر سطوعا وهو تاريخ المقاومة الوطنية التي جند لها المال والرجال للدعاية ان المجاهدين مثل المجاهد ماء العينين والشيخ سيد الهيبة او الثوريين منهم مثل الفقيد سيد براهيم بصيري انهم كان لهم الولاء للسلاطين المغربية كذبا وافتراءات وتزويرا مفضوح  للتاريخ ,
    وهنا اتناول احد الشخصيات الغنية عن التعريف في التاريخ الوطني الثوري المعاصر الفقيد بصيري , ويبدوا ان المخزن المغربي  يحاول  تشويه الصورة الحقيقية للفقيد البطل ابو الثورة الصحراوية 'محمد ولد سيد براهيم ولد سيد امبارك' والملقب ب"بصيري" فحسب الدعاية المغربية التي تريد ترويجها هو ان الفقيد حسب احد المواقع المخزنية الممولة من المخابرات تزعم ( ان بصيري لم يكن رجلا ثوريا بل كان رجلا صوفيا , سعى الى تحرير الصحراء والحاقها بالمغرب ........) زعموا , اردت تسليط الضوء على هذه الاكذوبة الشنيعة من خلال مجموعة ادلة تثبت عكس الدعاية المغربية والتي تثبت لبصيري الدفاع عن الحمية الوطنية وسعيه لتحرير وبناء كيان وطني صحراوي .
    وقد قسمت الادلة الى مجموعة ادلة مختصرة ˸
    ~ يقول الاخ سيدي ولد لبصير وهو الذي كان بصيري مقيم في بيته عند قدومه الى مدينة السمارة وهو الذي استخرج له رخصة من السلطات الاسبانية من اجل التجول بها بين المناطق , انه ذات مساء حدثه ' يعني الفقيد بصيري' وقال ( ان سبب قدومي هو تحرير الصحراء فكيف تتحرر كل البلدان وتبقى الصحراء محتلة) وهذا الكلام وحده اكبر دليل ولا كن لقطع الشك اكثر باليقين فضلت زيادة ادلة اخرى .
    ~ كتابته للمقال المشهور ' الصحراء للصحراويين' في العدد الثالث من مجلة الشموع ونتيجة اتجاه المقال التحرري قامت السلطات المغربية بمصادرة الجريدة وتغريمها .
    ~ المتابعة البوليسية اللسيقة التي عانى منها بسبب افكاره التحررية التقدمية بل اصدرت السلطات المغربية امر باعتقاله وتصفيته مما جعله يهرب باتجاه المناطق الصحراوية المحتلة.
    ~ عند قدومه للسمارة كان يحدث اصدقائه انه في حالت اصبحت الدولة الصحراوية قائمة فلن يكون لا رئيس ولا حاكما بل يفضل ان يكون ناقدا صحفيا .
    ~ انشائه للمنظمة الطليعية لتحرير الصحراء والتي اتخذت من اكبر اهدافها الاستقلال الوطني التام بغير تبعية ولاكنها لم تكن تجاهر بذالك نتيجة اجتناب الصدام المباشر مع المحتل الاسباني .
    ~ تأثره بالفكر التحرري التقدمي في مصر والمشرق العربي وكان يدافع عن الفكر التحرري التقدمي ويحب اهله .
    ~ في اجتماع الحركة 1970 سال الفقيد لماذا لا تطلب الدعم من المغرب ضد المستعمر الاسباني رد قائلا           ( المغرب بلد عميل لا تنتظروا منه شيئا ) .
    ~ انتفاضة الزملة التاريخية والتي كانت العنوان الابرز للصحافة الدولية في ذاك الوقت والتي طالبت بحقوق الصحراويين والذي غطته الصحافة الفرنسية والموريتانية ولاكن وبشكل مقصود اهملت الصحافة المغربية الحدث لأنها لا تتجه في نفس السياق الذي تريده المغرب وهذا دليل واضح جدا .
    ~ وحتى بعد تفكك المنظمة انخرط جميع كوادر المنظمة ومناضليها تحت لواء الجبهة الشعبية "البوليساريو"  والبالغ عددهم سبعة عشرة الف منخرط لم يتخلف منهم سوى اثنان.
    ~ بل يقال بشكل غير رسمي ان المسؤل عن اختفاء الفقيد بعد القبض عليه من طرف الاسبان انهم المغاربة لانه يقال انه في اطار التعاون المخابراتي الاسباني المغربي الذي كان نشطا في ذالك الوقت من اجل مجابهة الحركة الوطنية الصحراوية تم تسليم الفقيد للسلطات المغربية التي اخفت مصيره الى اليوم (ولاكنه يبقى مجرد تخمين لا اكثر).
    هذه مجموعة قليلة من ادلة كثيرة و كثيرة جدا على فكر الرجل البطل المناضل القدوة .
    ولاكن مالا يحتاج لدليل هل حب الصحراويين الذي بلغ حد الثمالة اتى من فراغ وهل من اتخذه الشباب قدوة في التحرر والنضال اتى من عدم فلولا خصاله الراقية التقدمية لما كان شمعة الفكر الوطني المعاصر .   

    ظلم ذوي القربى أشد مضاضة ...

    "إن الظلم  أينما كان يهدد العدل في كل مكان". مارتن لوثر كينغ ...

    لم يكن اختياري لمقولة مارثن لوثر كينغ كمدخل لمقالتي هاته  اعتباطا أو ترفا فكريا ،بل هو نتيجة إيماني الشديد بقواسمها المشتركة ارتباطا باختفاء بل "اخفاء" والدي البروفسور الخليل احمد ابريه، فما تمارسه سلطة البوليزاريو  هو ظلم بين في حقه أولا، و هو الذي أعطى الكثير، و ساهم بمعية شرفاء رفاقه المناضلين الصحراويين  في إرساء دعائم الدولة "الجبهة  الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب "ولطالما اعتبر العلبة السوداء لقيادة الدولة ، و تاريخ مناصبه و مسؤولياته  التي تقلدها كفيلة بتبيان وزنه وقيمته الفكرية و السياسية على حد السواء،  أما أبشع مظاهر الظلم فهي  استمرار المماطلة في الكشف عن مصير و هو ظلم ثاني في حق أبناءه و زوجته و أسرته وعائلته و أهله.
    لعل النقاشات التي أثارها مقالي الأول المعنون ب " الخليل احمد بين الحقيقة المفقودة والمصير المجهول"، أن يكون الدكتور احمد ابريه قد تعرض لمحاكمة عسكرية وهو شيء لا يمكننا تأكيده أو نفيه لأن و بباسطة قيادة الجبهة لم تبلغ  أسرته و ذويه بفرضية محاكمته بل تكلف نفسها حتى إصدار بيان تؤكد فيه أو تنفي هاته الفرضية.
     إن إقامة العدل في أي دولة لا يستقيم دون احترام حقوق الإنسان، و التي يعتبر الحق في المحاكمة العادلة أهمها و أبرزها، و يقصد بالمحاكمة العادلة  مجموع القواعد التي تعكس مضامينها نظاما متكاملا ﻴﺘوﺨﻰ صون كرامة الإنسان و حرياته الأساسية، فضوابط المحاكمة العادلة تأتي لضمان تقيد الدولة عند مباشرتها لسلطاتها في سبيل فرض وصون النظام الاجتماعي الأغراض وهو ذاته الهدف النهائي للقوانين العقابية التي يتنافى أن يكون المتهم هدفا مقصودا لذاته !!!! .
     و منه فالحق في المحاكمة العادلة، أحد المبادئ واجبة التطبيق في كل أرجاء العالم التي اعترف بها "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" قبل خمسين عاماً، ومازال يمثل حجر الأساس في النظام الدولي لحقوق الإنسان.
    لقد غذى هذا الحق  التزاماً قانونياً واقعاً على جميع الدول. وقد أعيد التأكيد عليه  في  مجموعة من المعاهدات الملزمة قانوناً مثل "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" المعتمدة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سنة  1966. كما جرى الاعتراف به والنص عليه في الكثير من المعاهدات، وغيرها من المعايير، التي لا تندرج تحت بند المعاهدات الدولية والإقليمية التي اعتمدتها الأمم المتحدة والهيئات الحكومية الدولية الإقليمية.
    فإذا افترضنا جدلا أن الخليل احمد قد حوكم و هو بصدد قضاء عقوبته المقررة الآن ،فإن "محاكمته"، تفتقر إلى الضمانات التي كفلتها المواثيق الدولية و التي نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر:
    1 ـ الحق في عدم القبض عليه أو الاعتقال التعسفي :
    ينص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية على عدم جواز القبض على أحد أو اعتقاله تعسفا و على رفض حرمانه  من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون و قد ذكرت اللجنة المعينة بحقوق الإنسان أن عنصر "التعسف" لا يعني فقط أن الإجراء "مخالف للقانون" بل يجب تفسيره تفسيرا أوسع مثل عدم اللياقة و الظلم و عنصر المفاجأة .
    وهذا على عكس ما حدث للخليل احمد أبريه الذي اختطف في الجزائر في ظروف غامضة و مفاجأة أبعد ما تكون عن الإنسانية  وأقرب ما تكون إلى الظلم .
    2 ـ حق الشخص المحتجز في الإطلاع على المعلومات الخاصة به :
    يجب إبلاغ كل من يقبض عليه أو يحتجز فوراً بأسباب القبض عليه أو احتجازه، وأن تتلى عليه حقوقه.
    3 ـ المادة 9 من العهد الدولي :
    "يتوجب إبلاغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه، كما يتوجب إبلاغه سريعاً بأية تهمة توجه إليه."
    4 ـ المبدأ 10 من مجموعة المبادئ :
    "يبلغ أي شخص يقبض عليه، وقت إلقاء القبض، بسبب ذلك، ويبلغ على وجه السرعة بأية تهم تكون موجهة إليه."
    5 ـ المبدأ 11 (2) من مجموعة المبادئ :
    "تُعطى على وجه السرعة للشخص المحتج ومحاميه، إن كان له محام، معلومات كاملة عن أي أمر بالاحتجاز وعن أسبابه."
    6 ـ الحق في إبلاغ أسرة المتهم بنبأ القبض عليه :
    من حق كل شخص إبلاغ  أسرته بنبأ القبض كما  يجب تمكينه من كافة التسهيلات للاتصال بذويه و تلقي زياراتهم .
    7 ـ القاعدة 92 من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء :
    "يرخص للمتهم بأن يقوم فورا بإبلاغ أسرته نبأ احتجازه, ويعطى كل التسهيلات المعقولة للاتصال بأسرته وأصدقائه وباستقبالهم, دون أن يكون مرهونا إلا بالقيود والرقابة الضرورية لصالح إقامة العدل وأمن السجن وانتظام إدارته" .
    منذ اختطاف الخليل احمد منذ سنة 2009 لم نتلقى خلال فترة اختطافه إلى لحظة كتابتي لهذا المقال أي بلاغ عن اعتقاله أو محاكمته و لم يتمكن احد منا من زيارته و تفقد أحواله ـ بإستثناء زيارة يتيمة لشقيقي ـ رغم زخم المحاولات التي أجهضتها قيادة البوليزاريو.
    8 ـ الحق في الحصول على محام :
    لكل شخص يُحتجز، أو يُحتمل أن تُنسب له تهمة، الحق في الحصول على مساعدة من محامٍ يختاره لحماية حقوقه ومساعدته في الدفاع عن نفسه. وإذا كان غير قادر على دفع النفقات اللازمة لتوكيل محامٍ، فيتعين انتداب محامٍ كفءٍ مؤهل للدفاع عنه.
    9 ـ المبدأ 5 من المبادئ الأساسية الخاصة بدور المحامين :
    "تضمن الحكومات قيام السلطة المختصة، فوراً، بإبلاغ جميع الأشخاص بحقهم في أن يتولى تمثيلهم ومساعدتهم محام يختارونه لدى إلقاء القبض عليهم أو احتجازهم أو سجنهم، أو لدى اتهامهم بارتكاب مخالفة جنائية".
    10 ـ الحق في سرعة إجراء العدالة :
    لقد دأبت المواثيق الدولية على التأكيد على حق المتهمين في المثول أمام قاض خلال فترة وجيزة و هو ما يكمن أن يستشف من مضمون المادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية  "على أن كل مقبوض عليه أو  محتجز يجب أن يحال سريعا إلى أحد القضاة أو أحد الموظفين المخولين قانونا مياشرة وظائف قضائية وأن يكون من حقه أن خلال مدة معقولة أو أن يفرج عنه".
    وهاته بدورها واحدة من الحقوق التي لم يمكن الدكتور الخليل احمد ابريه يتمتع بها حيث أن مدة اختطافه تعدت الخمس سنوات، فيما لا يزال المسؤولين يلبسون عباءة الصمت و الظلم في حقه و حق أسرته.
    إن الحقوق السالفة الذكر هي حقوق عامة  مجردة يمكن منها القتلة و المرتشين ناهبي الأموال و المفسدين عامة دون قيود فكيف لهذا العلم الصحراوي أن يحرم منها؟ و بأي ذريعة سيتشدق هؤلاء؟.
    إن ملابسات اختفاء الوالد، بهذا الغموض وهذا الحياد السلبي من جانب صفوة قومه يثير أكثر من سؤال لماذا يختطف في الجزائر العاصمة وليس تيندوف؟ لماذا يستمرون في المماطلة عن كشف مصيره بعد 5 سنوات و إلى غاية الأن ؟ لماذا لم يصدر إلى حدود الساعة بيان رسمي يؤكد أو ينفي فرضية الإعتقال؟  لماذا هذا السكوت غير المبرر من جانب الجميع ؟ .
    لماذا و لماذا و لماذا ؟؟؟.
     صدق طرفة بن العبد حين قال في معلقته الشهيرة :
    وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً ...عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ.

    بقلم : رشيد الخليل احمد ابريه .
     عرض الصورة في الرسالة

    المرفوض يحدث في مورثيا

    بقلم: حدامين مولود سعيد.حدمين مولود سعيد
    ترجمة:المحفوظ محمد لمين بشري.
    في صائفة 1977 كانت مركزية البوليساريو تستقبل خلال شهر كامل بلغات عسكرية تتحدث عن معارك و أقصاف في الشرق و الجنوب الشرقي لموريتانيا، هذه البلغات القادمة من وحداتنا في منطقة “الحنك” (الشكًات)، و مُوقّعة من طرف نفس الشخص أثارت الشكوك لدى قيادتنا السياسية التي لم تتوانى في إرسال لجنة تفتيش لتلك الوحدة العسكرية.و عندما وصلت لجنة التفتيش إلى ذلك المكان ، تحققت من بطلان تلك البلغات العسكرية التي كانت تصل إلى “الرابوني” لمدة شهر كامل و التي كان هدفها أن تُنقل عبر الإذاعة الوطنية،لتمجيد من كان يُعتقد أنه يقوم بتلك الملاحم و البطولات. في الواقع، لقد تعاملت قيادتنا مع تلك القضية بحزم و إتخذت إجرائآت جد صارمة في تلك القضية، لقد تم إبعاد المسؤول عنها من مهمته وقد تم فصله من المؤسسة العسكرية وكذالك، منعه من تقلد أي منصب عمومي. قيل فيما بعد، أنه ذهب ليعمل على حسابه الشخصي بمدينة “تندوف”.
    في يومنا هذا، إذا تمكنت من الظهور على شاشة التلفزيون الوطني أو على صفحات وكالة الأنباء بمعدل ثلاث مرات في الشهر،حتى و إن كنت فاشلا في عملك، فإنك ستضمن أن يُذكر إسمك و يُشاد بجهودك في ندوة الخارجية بالرابوني.
    القيام بحشد 18 شخصا قادمين من (العيون المحتلة، آسا، مخيمات اللاجئين، فيتوريا، بلد الوليد، مدريد، الباثيتي، فالينثيا و مورثيا) في مدينة قرطاجنة الإسبانية من أجل عدم فعل أي شيء بإستثناء الظهور في شاشة التلفزيون الوطني أو على صفحات وكالة الأنباء أو المستقبل الصحراوي لديه نتيجته، هذه النتيجة هي ببساطة أن يُشاد بك في الندوة القادمة للشؤون الخارجية.
    تبذير المال العام، سواء كان مصدره الصناديق المشوهة للمكتب بمدريد، أو المخازن الأقل شوهة لأحدى الوزارات، من أجل تغطية أعباء الرحلات من مدريد أو من المخيمات من أجل عمل هزيل كهذا إنه أمر مؤسف، و لكن أن يتحمل ناشط حقوقي،لازال جسمه يعاني تبعات و مخلفات سجون الإحتلال، ستون ساعة كاملة على متن الحافلة بالأضافة إلى تكفله بتكاليف سفره من ماله الخاص فهذا ببساطة أمر مخز.
    و لكن المسؤول عن هذه الفعلة يمكنه أن يكون مرتاحاً، فإن الشكوات المتتالية التي تقدمها جمعيات الصداقة في منطقته لن تأدي يوماً لإرسال بعثة تفتيش كما أنه لن يتم إستدعاءه للرابوني، نسبة ظهوره على صفحات وكالة الأنباء تضمن له الإشادة العلنية و العرفان بالمجهودات في ندوة الخارجية المقبلة.
    و في المقابل، فإن عمل و عرق و تضحية جاليتنا ب “قرطاجنة” و سخاءهم بما يملكون، من خلال توفير سياراتهم لنقل الضيوف مجانا و الإعداد المتواصل للشاي و فتح منازلهم لإطعام و إيواء عشرة أشخاص او اكثر من القادمين عليهم، كل هذا سينضاف إلى تمجيد “القائمين على العمل” دون حتى أن يُشار إلى هذه الأعمال في قصاصة الخبر.
    مما يصعب تصديقه في الواقع أن يمر ما يسمى عبثا “أيام جامعية للتحسيس بقضية الشعب الصحراوي” من غير أن يشار إليها في وسائل الإعلام المحلية، و على نقيض ذلك أن يحظى بتغطية إعلامية ممتازة من قبل وسائل إعلامنا نحن، حتى أننا أصبحنا لا ندري هل نعمل من أجل تحسيس شباب و طلبة جامعة “قرطاجنة” أو من أجل ملأ صفحات وسائل إعلامنا الوطنية؟! في ظل الحضور المكثف للإعلاميين الصحراويين فإن الإحتمال الثاني هو الأقرب إلى الواقع. و بالفعل فما دام “مكتب مدريد” يصرف بسخاء دون أي محاسبة، فإن كل شيء ممكن.
    الفشل الفعلي و الحقيقي لهذه “الأيام التحسيسية” يسيئ لسمعة القضية التي نكافح من أجلها. في الفترة الصباحية ، تم حفل الإفتتاح و كلمات السلطات من دون منصة شرفية و من دون حتى ميكروفون، كما أن الصورة التي نشرت في وكالة الأنباء تظهر الحضور المحتشم لحفل إفتتاح هذه الايام إذا ما أخذنا بعين الإعتبار أن الصورة إلتقطت جميع الحضور بإستثناء ثلاثة أشخاص أو أربعة و الذين لم يكونوا متواجدين في الخيمة أثناء إلتقاط الصورة. في المساء، نظراً للغياب الكلي للجمهور إضطر المنظمين إلى إلغاء برنامج الفترة المسائية و الذي كان من المفترض أن تكون فيه مداخلة وزيرة الثقافة. لنفس السبب كذلك تم إلغاء محاضرة كان من المفترض أن تلقيها أستاذة في القانون الدستوري و السياسي من جامعة مورثيا، الشيء نفسه وقع مع محاضرة عن “دور المرأة الصحراوية في الكفاح” و التي كان من المفترض أن تأطرها ممثلة الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية بإسبانيا.
    يوم الأربعاء 28 ماي لم يكن أفضل من سابقه، حيث تم إلغاء كل المحاضرات و المداخلات التي كانت قد برمجت سلفا كمحاضرات كل من “كونشي مويا”، “باهية أواه”، “فيليبي بريونيس”، “خوسي تابوادا”، “مصطفى عبد الدائم” …. إلخ.
    عندما يلتزم ممثل صحراوي بتسديد تكاليف سفر لأعضاء فرقة موسيقية قادمة من “فيتوريا” أو “بلد الوليد”، و في المقابل يواجه النشطاء القادمين من آسا أو العيون المحتلة بالقول أن عليهم التكفل بتكاليف سفرهم من “جيوبهم” فإن هذا الممثل لا يعرف نظام الأولويات. و بصراحة فإننا كنا نعتقد أن ممثلينا يعرفون جيداً ما هي الأولويات في هذه الفترة من كفاحنا. اللهم إلا إذا كان بعض ممثلينا يتصرف بنية مبيتة تتغذى من دوافع ذاتية منحرفة، حيث تصبح إمكانية الحصول على التأشيرة “الفيزا” او إمكانية فحوص طبية “طعماً” لإستداج الناس و على نفقتهم الخاصة، دون ان يُكلف الأمر الممثل سنتاً واحداً. كل هذا امام أعين أحد أعضاء الأمانة الوطنية، الذي عليه أن يحضر هذا المشهد دون أن يمكن له القيام بأي شيء.
    على كل حال، فإن الجهل و إنعدام الرؤية الصائبة لدى بعض ممثلينا في اسبانيا قد تؤدي بنا إلى خطر تقديم و بشكل مجاني مادة إعلامية دسمة لوسائل إعلام العدو، شاء الله أن لا يحدث ذلك هذه المرة، و لكن كان من الممكن أن تقوم إحدى وسائل الإعلام المغربية بنشر خبر على شاكلة “طلبة جامعة مورثيا يرفضون الوزيرة ’الانفصالية’ بتركها لوحدها في المحاضرة”.
    في الأخير، أكيد أن التلفزيون الوطني و وكالة الأنباء سيواصلان ايفاءنا بالأخبار.
    ملاحظة: للؤقوف على حجم الكارثة يمكن مطالعة البرنامج الذي نشره موقعOIRAMEOP

    أعدل.. ياسيادة الرئيس

     لطالما كان العدل أساس الملك، فبه تسود دولة الحق والقانون التي ينعم مواطنيها بالعدالة والمساوات والأمن والوئام الإجتماعي، وتلك المهمة من أبرز واجبات الدولة ومنبع أوجودها ومصدر شرعيتها، وكغيرها من المؤسسات والهياكل الصحراوية، تضرب المنظومة القضائية مظاهر سقم ومرض ملحوظة، تهدد قيم العدل والقانون وتنخر عوامل وحدة الشعب الصحراوي ومقومات صموده.                                                                                                                                                             


    ـ فخامة رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة الشعبية الأخ محمد عبد العزيز، رغم أوجود مجهودات متواضعة لتعزيز المؤسسات القضائية والعقابية الصحراوية، والتي كان أخرها، مصادقة المجلس الوطني (البرلمان) على قانون "نظام السجون" المقدم من طرف الحكومة، إلا أن السلطة الصحراوية عجزت إلى اللحظة عن بناء سلطة القضائية قوية وقادرة على القيام بمهامها النبيلة، التي يأتي في مقدمتها توفير العدالة للمواطنيين ومحاربة الجريمة بكل أشكالها وزجر المجرمين، كما لم تتمكن السلطات الصحراوية من خلق السياسات الضرورية اللازمة لكبح العودة الضارخة للقبلية المقيتة التي نعيشها واقعا داخل المجتمع الصحراوي في السنوات الأخيرة، والمرتبطة أساسا بضعف العدالة، والتي تتعمق سطوتها يوما بعد يوم ويزداد تدخلها السافر والمرفوض في كل ضغيرة وكبيرة تتعلق بالحياة اليومية للمواطنيين، ومن تجليات ذلك، إحالة أغلب المشاكل الإجتماعية والمسائل القضائية إلى ما تعرف ب"أجماعة" التي لا يأتيها الحق من بين يديها ولا من خلفها، وإنما تحكم إنطلاقا من خلفيات وتوازنات قبلية لا علاقة لها أسس الحق العدل والقانون، إضافة لما سبق، فإن المنظومة القضائية تعاني من قلة الكفاءات البشرية المؤهلة وفساد بعض منتسبيها وتورطهم في حماية المجرمين وتواطؤهم بإصدار أحكاما جد مخففة ومشبوهة في حقهم !، كما تعيش المؤسسات القضائية تحت وطأة تدخل أطراف في السلطة التنفيذية وما يسمون ب"شيوخ القبائل"في سير العدالة، زد على ذلك تدخل السيد الرئيس المباشر والغير مباشر في سير الإجراءات القضائية، بإصدار مراسيم عفو رئاسية لا تحترم الشروط المعمول بها والتي مكنت المجرمين من الخروج دون حساب ولا عقاب (مع إقرارنا بشرعية مراسيم العفو الرئاسية إذا كانت وفق المعايير اللازمة)، ويتعمق الدور الذي يلعبه سيادة الرئيس في إعاقة العدالة، عندما يصدر أوامر غير مبررة بإطلاق سراح موقوفين ومتهمين على ذمة التحقيق قبل تقديمهم للقضاء، خضوعا للضغوط القبلية المرفوضة ونزولا عند رغبة ما تعرف ب"أجماعة"، شراء للسلم والوئام الإجتماعي وحفاظا على التوازنات القبلية على ما يقول مؤيدوا هذه السياسات الفاشلة، وحادثة أمر السيد الرئيس بإطلاق سراح الموقوفين في قضية الإعتداء الإجرامي على حرس الحدود الصحراوي نهاية السنة المنصرمة شاهد على ما نقول، والذي أدى إلى إصابة عنصر في الدرك الوطني بجروح بليغة وهو يؤدي مهامه النبيلة في حماية الحوزة الترابية للوطن، ومثيلاتها من حالات تدخل سيادة الرئس في القضاء كثيرة يضيق المقام لذكرها، ضف إلى ذلك، عمليات الهروب والتهريب الممنهجة التي تشهدها مؤسسة إعادة التأهيل "الذهيبية" لمجرمين بتواطؤ من عناصر وقيادات أمنية، والتي كان أخرها، تهريب أحد أبرز بارونات المخدرات الصحراويين رفقة مجرمين أخرين، وهو الذي أتهمته المحكمة العسكرية الصحراوي نهاية سنة 2012 بتكوين عصابة أشرار وحيازة سلاح غير مرخص وترويج المخدرات... وحكمت بسجنه، ويرجح إرتباطه بعملية إختطاف 3 متضامنيين أوروبيين مع الشعب الصحراوي 23ـ10ـ2011.        



                                                                                                                               ـ  السيد الرئيس، إن الواقع السالف الذكر وغيره الكثير...، لهو نتاج تلقائي لبعض سياسات السلطة الصحراوية الغير موفقة "فالجزاء من جنس العمل"، وقد حصدنا مازرعناه طيلة 26 سنة الأخيرة، والتي كان من أبرز نتائجها الخطيرة، إستمرار ضعف السلطة القضائية وعجزها عن صون قيم الحق والعدل والمساوات داخل المجتمع الصحراوي، وتضاءل الثقة الشعبية في المنظومة القضائية، ولأن "الطبيعة تأبى الفراغ"، فقد تمكن الحكم القبلي من ملئي ذلك الفراغ، وعادت الروح القبلية الجاهلية وبشكل قوي وواسع النطاق إلى السيطرة على واقع مجتمعنا الذي لفظها في إعلان الوحدة الوطنية 12ـ10ـ1975، وأخذت مكان المنظومة القضائية، وأصبحت القبلية البالية محج المواطنيين حالة أعترضهم عارض، والواقع الراهن وماترتب عنه من إنعكاسات، ساهم في إزدياد النزعة القبلية المشؤومة، كما أدى التساهل المرفوض وحتى "التستر" على بعض المجرمين ومنتهكي الأعراض والمعتدين على المؤسسات العمومية وتجار المخدرات والفاسدين في عديد القطاعات العمومية...، أدى إلى إستمرار المجرمين في غيهم "فمن أمن العقاب أساء التصرف" وعمق الإحساس ب"الغبن" لدى بعض فئات الشعب الصحراوي خاصة الضحايا وأصحاب الحقوق، ناهيك عن التعدي على الحق العام الذي لا ينبغي لأي كان التصرف فيه، سيادة الرئيس، إنك ومن حيث لا تشعر لتوحي بقرارات إطلاق سراح بعض المجرمين المحكومين بالسجن والمقوفين على ذمة التحقيق على أن القانون ذو وجهين يطبق على البعض حالة خروجه عن أحكامه فيما يأمن الأخرون (شعب الله المختار) سلطانه !، السيد الرئيس، ناهيك عن التكريس الواضح للقبلية وإضافة لما يحمله من إهانة لتضحيات وجهود قوات الأمن الصحراوية فإنك تكرس بإطلاق سراح المعتدين على المؤسسات العمومية وعناصر الأمن لمبدأ "متن العين أحجاب" وأن من أراد ما يصفه البعض "بحقه" فاليعتدي على المقار الرسمية وكأننا في عصر الجاهلية !، وهو ما شهدناه على أرض الواقع، ولنا في السنة المنصرمة والحالية عبرة لأولي الألباب، وما شهدته من تزايد ملحوظ للهجمات الإجرامية على المؤسسات العمومية والمقار الأمنية، كما سجل الإرتفاع في الإشكالات الإجتماعية ذات الخلفية القبلية بين عديد العائلات، والتي وصلت في بعض الأحيان حد الإعتداء والإعتداء المضاد، ومن شان كل ما ذكرناه إذا ما أستمر أن يضرب بعرض الحائط قيم العدل والقانون، ويصيب عوامل وحدة وصمود الشعب الصحراوي بمقتل.                    



    ـ سيادة الرئيس، ونظرا لما سبق، وإيمانا منا بحساسية الوضع الراهن وما يمر به الشعب الصحراوي وقضيته الوطنية من رهانات جسام، وإشتداد وتنوع المؤمرات المغربية الخبيثة وتعددها، وإستمرار المخزن ودعايته المغرضة وعملائه الأنذال من أبناء جلدتنا في العمل الدؤوب لضرب عوامل وحدة شعبنا الأبي ومقومات صموده، ومحولاتهم اليائسة لإحياء النعرات القبلية وزرع بذور الفرقة والشتات بين الصحراويين، والعبث بأمن وإستقرار مخيمات العزة والكرامة، وإيمانا منا بأن الفال الحسن أمل ينبغي أن لا ينقطع حبله قال رسول الله (ص) "تفاءل خيرا تجده" وقد قيل "فالك يا ولد أدم حاك"، فإننا نوجه نداءا عاجلا لفخامة الرئيس ومن خلاله إلى الجهات الوصية في السلطة القضائية والتنفيذية والتشريعية، للوقوف وقفة جادة لتقييم الوضع الراهن وما يحمله من سلبيات مسجلة وسقم ومرض يعيق عمل المنظومة القضائية الصحراوية، ونهيب بالجميع كل من موقعه وحسب مقدوره، بالعمل الجاد لبناء مؤسسات قضائية قوية قادرة على أداء مهامها السامية في حماية الأعراض والأرواح والممتلكات، وتعزيز هياكلها بالكفاءات البشرية المؤهلة والمخلصة والنزيهة ودعم بنيتها الهيكلية، ومحاسبة المتورطين من منتسبي القضاء في التغطية على الخارحين عن القانون ومعاقبة المساهمين في عمليات التهريب والهروب المتكررة من مؤسسة إعادة التأهيل (الذهيبية)، ووضع حد لسياسات "العفو" عن المجرمين وظاهرة "الإفلات من العقاب"، وجر المجرمين ومنتهكي الأعراض وبارونات ومروجي المخدرات والمتورطين في الإعتداءات السافرة على المؤسسات العمومية وعملاء المخابرات المغربية... إلى العدالة، ووقف تدخل السلطة التنفيذية والسيد الرئيس وما يعرفون ب"شيوخ القبائل" في سير العدالة، وتجنب الرضوخ المخزي للضغوط القبلية التي لم نجني منها عدا تشجيع الخارجين عن القانون والتكريس الممنهج للقبلية، وتحجيم دور ما تسمى ب"أجماعة" وتجميد دورها ووضع حد لتدخلها الغير مقبول في واقع الحياة اليومية للمواطنيين والمسائل القضائية المختلفة، وحصر أحقية النظر في المشاكل والجرائم المختلفة بالجهات القضائية ذات الصلة، وحل مجلس "ملوك الطوائف" أو ما يسمى "بالمجلس الإستشاري"، ووقف العمل ب"نظام لقرع" والمحاصصة القبلية في التعينيات والوظائف وإستبدال الخلفية القبلية في التوظيف بالكفاءة الخبرة والنزاهة والإخلاص.  





                                                                                                                                ـ أملنا في أن يأخذ سيادة الرئيس والسلطات الصحراوية ذات الصلة المطالب المذكورة محمل الجد، ولنساهم جميعا كل من موقعه وحسب مجهوده في بناء وتعزيز دولة الحق العدل والقانون القادرة على حماية أعراض وأرواح وأموال مواطنيها، والممكنة لخلق مناعة صلبة تتساقط عليها المؤامرات والدسائس المغربية الخبيثة، والقادرة على صون وحدة وصمود الشعب الصحراوي الأبي وحماية أمنه وإستقراره.   بقلم: عالي محمد لمين محمد سالم

    الوطنيين الجدد ومخطط تقسيم الصحراويين ...

     

    بادى ذي بدء اود ان اوضح اننا لانريد من خلال هذه المقالات ان ندخل في سجال مع ببغاوات تردد صدى صوت الاحتلال  الذي يبحث منذ بداية النزاع  الى تفتيت وحدة الصحراويين بايادي صحراوية وانما نريد ان نفضح امرهم  وتعري عنهم  وعن مخططهم الفاشل كغيره من المخططات ونبرزعما هي   العلاقة بين هذه  الظواهر الدعائية التي  اطلت علينا فجأة  بعناوين براقة تستعمل لخلط  الاواق وتمويه الناس وجعلهم ينساقون وراء  هكذا مخططات ؟, و نبرهن بما لايدع مجالا للشك على ان الغاية من تحريك ابواق الدعاية  التي تدار من غرف عمليات مخصصة لاستهداف المشروع الوطني  ونطرح بعض الاسئلة اجابتها بالتاكيد نتركها لدى فهم و ذكاء الصحراو يين منها :
     - متى تم الاعلان عن موقع ويكيليكس عفوا "ويكي بوليس" ؟وما هي الاهداف الباطنة والظاهرة  التي يتحدث عنها البيادق وازلام الخيانة القييمن على الموقع المذكور؟وماهي القواسم المشتركة بينهم وبين شركائهم في المؤامرةالجديدة القديمة, ما "اطلق شباب التغيير"  ؟

     النشأة :جاء الاعلان عن "موقع ويكيليكس" ويكي بوليس" ,بعد ان ادركت سلطات الاحتلال خطورة الانتفاضة على كل سياستها خاصة بعد ان قدمت الولايات المتحد ة المسودة التي تدعو الى توسيع صلاحيات المينورسو السنة الماضية 2013 والتي اجبرت المحتل على استجداء فرنسا للتحرك العاجل من اجل اخراجه من عنق الزجاجة ,اصبح من المفروض علىيهم تغييير   المقاربة الامنية لاستئصال فعل الانتفاضة  التي هي مصدر قلقهم  لانها تعيق مخططاتهم  وسخرت كافة الموارد البشرية والمادية  والتقنية والدعائية ومن بينها "ويكي بوليس"  الذي اعلن عنه شهر ماي من السنة نفسها  لاستغلال احباط وتذمر الصحراويين من قرار  التراجع عن تقديم المسودة المذكورة لكي يجعلوا منه  مخاطبا و موجها وان يلبس  اصحابه عباءة  الوطنية العالية التي لاتتوفر في احد  والاخلاق العالية والثقافة والمعرفة والغيرة على القضية توقفت عندهم .وبدأو حملتهم الرامية الى  تأليب  الراي العام بالارض المحتلة وجنوب المغرب  ضد  المسؤولين بالوزارة لاعتبارات معروفة وواضحة , ومن ثم استهداف بعض المناضلين والمناضلات والثناء  والتمجيد  المؤقت على بعضهم الاخر في انتظار ظهورهم في اي  شكل نضالي يتحول الثناء تلقائيا الى سلسلة من النعوت الساقطة والغاية من ذلك ضرب سمعتهم وشل قدرتهم على العطاء, والمسالة لاتتوقف كونه موقع لنشر افتراءاتهم واضاليلهم بل ان لديهم شبكة مأجورة  مشكلة من اشخاص اخرين , اناث وذكور يتقاضون بطاقات انعاش وامتيازات من الصندوق الاسود تتوافق مع  نوعية الخبر والمهمة  مكلفة باستجماع المعلومات مستغلين في ذلك الفضاء المفتوح  للمنابر الفكرية والخطابية والمظاهرات التي ينظمها المخلصين للقضية  والاوفياء للعهد ,وبالتاكيد ان الوطنيين الجدد لااثر لهم في ذلك الا من خلال بعض الاقزام الذين يدفع بهم لاستجماع المعطيات  والتعرف على المشاركين فيها ورفع تقارير شفوية عنها,الى مسؤوليهم وتستجتمع ويتم اختيار الهدف بعناية , ليتم انجاز مقال عنه  من طرف بعض اشباه المثقفين الذين لديهم مهمات متعددة , ليتم النشر و التسويق عن طريق عملائها من البسطاء  والعمل  على تعميم المقال باسلوب تافه , والايحاء للعموم  بان "ويكي بوليس" متابع وموجود في الساحة النضالية وهي طريقة ساذجة  لم تعد تنطلي على احد  اضافة الى تقنية الفوتوشوب وفبركة الصور للنيل من المناضلين والغاية في ذلك  هي نشر سموم الاجهزة الامنية المغربية في اوساط ابطال الانتفاضة للتاثير عليهم وعلى معنوياتهم واضعاف الانتفاضة وجعل الفرقةبين المناضلين  من خلال تبادل الاتهامات بينهم .

        شباب التغيير : تم الاعلان عن مجموعة الاشباح شهر مارس من سنة 2014 واختارت الجهة     التي من وراءهم ان تكون عملية استباقية خاصة في ظل اشتداد الحملة المحلية والوطنية لتوسيع    صلاحيات المينورسو بالمناطق المحتلة لخلط الاوراق وارباك الجبهة من داخل مخيمات العزة   والكرامة  وكانت محاولة فاشلة  للفت انظار المجتمع الدولي لما تتحدث عنه الرحيبة عن انتهاكات   حقوق الانسان .وحاولت ان تستعين  بنظيرتها  " قناة العربية الفضائية " ويتحدثون دون حياء عن   تغطية الاعلام الدولي لتشكيل مجموعة للمعارضة بالمخيمات ,وبعد فشلهم في اثارة الراي العام   الوطني عن طريق العديد من الادعاءات التي تستهدف قيادة الجبهة , وجعل الناس تثور ضدها بعد  نشر احد لفيديوهات  يتحدث عن شرف امراة منقبة مجهولة. وكيف للناس ان تتضامن مع مجهول   ؟ وهذا دليل اخر على الفبركة المخدومة.و هل الشعب الصحراوي غبي الى هذه الدرجة, وهو الذي   خبر الدعاية المغربية منذ احتلال  ارضه التي تساير كل مرحلة , تارة  عصابة ,تارة اخرى مرتزقة,  واثناء فترة  المد اليساري كوبيين وفيتناميين ,وبعد انتصار الثورة الاسلامية بايران ايرانيين ,وبعد  انهيار الاتحاد السوفياتي, يدعون ان البوليساريو انتهت لانها صنيعة الحرب الباردة ... ويبقى المشهد الذي يدعو للسخرية والضحك هوحالة الارتباك التي يعرفونها ,ام ان الجهة التي وراءهم لايهمها من ذلك سوى  الاستفادة من تلك الفقاعات الدعائية فقط .خاصة ان بداية "شباب التغيير" تحدثو ان تحركهم  تحركا سلميا ليتحول الامرفجأة الى تشكيل  ما سموه جناح مسلح بالمخيمات والغاية من ذلك هو محاولة اثارة التخوفات الدولية من الوضع الامني بمنطقة الساحل والصحراء و الضغط على البوليساريو دوليا ,خاصة ان المغرب يلعب منذ مدة للزج بنفسه كلاعب امني  اساسي في المنطقة ومزاحمة الجزائرالتي فرضت نفسها بقوة.

    2- القواسم المشتركة بين ويكيليكس وشباب التغيير  : - نظرا لتشعب الاجهزة الامنية المغربية قد يمكن ان لا  تكون جهة واحدة ورءاهم الا ان الاهداف واحدة  هي: تشويه النشطاء الحقوقيين ونشطاء الانتفاضة على حد سواء وامتصاص غضب الانتفاضة  بالارض المحتلة  وتشويه قيادة الجيهة وتبخيسها وتسفيهها وفصلها عن شعبها .
    الاقنعة: كلاهما لايستطيع التعبير واالكشف عن وجهه الحقيقي ,لان ما يقومون  به مرفوض شعبيا ,الشيئ الذي اكدته الجماهير الصحراوية بمخيمات العزة والكرامة بعد ان عبرت عن رفضها المساس بوحدة الشعب الصحراوي وتماسكه وهي  رسالة الى كل المتربصين والمتامرين "كويكيبوليس وشباب التغيير"اضافة الى منشور الرئاسة  الاخير الذي اعتبر هما جزء من  مشروع العمالة والخيانة الذي يستمعل في هذا الظرف ,اذن هاهو الشعب الصحراوي بأكمله  قيادة وشعبا , يسقط  القناع عنكم وينزع عنكم ما كنتم تحاولو البحث عنه من شرعية لضرب الشرعية, وخاب ظنكم حتى في خط الشهيد الذي اعتبركم هو الاخر موقع للاستخبارات .
    الاهداف المعلنة : تغييرما سموه  القيادة الهرمة والفاسدة وتغيير الزعامات في الانتفاضة  النشطاء الحقوقيين – ومحاربة الفساد والمتاجرة بالنضال .
    الاهداف الخفية: المس بتمثيلية الجبهة والهاءها بمعركة جانبية – القضاء على الانتفاضة لنزع اوراق الضغط عن الجبهة وجعلها في موقع دفاعي بعد ان تفقد ورقة حقوق الانسان لكي تصبح   في موقف تفاوضي ضعيف.
    واخيرا  فاننا نعتبر هذه الوجوه والاقلام الحاقدة  ,المأجورة تسعى لخداع الرأي                                   العام الوطني ، يعتبرون انفسهم من ابناء جلدتنا وانهم اصحاب قلم حر شريف يدافع عن القضية الوطنية               انطلاقا من غيرتهم,  يكتبون مقالاتهم حسب زعمهم للتغيير زعامات من الاميين ويتحدثون عن انفسهم                  كمثقفين  واي مثقفين انتم فالمثقف الحقيقي هو من يحمل هموم شعبه ويكون  في المقدمة غير آبه                     بضريبة ذلك ,لا ذاك الذي سخر نفسه لخدمة الاحتلال واصبح من اذنابهم يجلدون به الابطال الذين                       يواجهون ببسالة جحافل قوات القمع كل  ,اين كنتم من بداية الانتافضة المجيدة ؟واين كنتم عندما كنا نعذب                وتنتهك حرماتنا  وتداهم بيوتنا ؟واين كنتم عندما تسحل امهاتنا واخواتنا الشريفات  بالشوارع كل يوم من              طرف االجلادين الذين تاتمرون بوامرهم؟  اين كنتم واباؤنا الاجلاء  يعتدى عليهم  كل يوم ؟ بالتاكيد انكم             كنتم في كراسيكم بقسم الشؤون الداخلية بولاية وعمالات الاحتلال تتامرون على شعبنا بعد ان فشلتم في               المواجهة الحقوقية والثقافية كلفتم الان بهذه المهمة الخسيسة  واعطيتم لانفسكم صفة الوعاظ الذين لاعيب           فيهم  يريدون الاصلاح ,لعبتكم مكشوفة فاشلة فشل من يمولوكم وعورتكم عريتم عنها يا من تدعون انكم              وطنيين للاستهزاء بذكاء و فهم الصحراويين بدعايتكم الرخيصة , ، انكم تسيؤون لانفسكم كثيرا وتعتقدون ان  اسلوبكم غاية في الذكاء ,وتسيئون للصحراويين عامة حين تظنونهم بهذا المستوى من الغباء حين تعتقدو انكم ستنجحون في ضرب مكتبسبات الشعب الصحراوي والقضاء على طموحاتهم بهذه الدسائس والمؤمرات.
    الناشط الحقوقـــــــــــــــــــــــي : حمادي الناصري .    

    شباب التغيير، و ويكلس صحراء، وخط الشهيد وجوه في خدمة اجندة واحدة ...

    بقلم الناشط الحقوقي : حمادي الناصري.
     كل منا يعرف الظرف الدقيق الذي تمر منه القضية الوطنية وما نحتاجه من ادراك ومعرفة الاساليب المتنوعة في ادراة الصراع بكل ابعاده التي ينتهجها الاحتلال في مواجهة الشعب الصحراوي الذي عبر اكثر من مرة عن استماته في مواجهة كافة المخططات والمؤمرات والدسائس التي تحاك ضده ومنها للاسف بايادي صحراوية الانتماء ,متحكم فيها , وهي الاخرى تتنوع اساليبها  وخطابها ,منها من اختار المواجهة بالطرح المغربي حتى وان كان غير مقتنع بذلك ,ومنها من اختار الخطاب الايجابي ظاهريا  واستعمال  الخطاب الوطني لتمرير مخططات تدميرية خطيرة وهم يشكلون طابورا خامسا لنشر السموم بين المناضلين وتشويههم , ولعلنا في بعض الظواهر الجديدة التي تم انتاجها في دهاليز واقبية الاستخبارات المغربية وذلك بعد فشلها في  التشويش على مؤتمر العاشر للجبهة من خلال ما اطلق عليه مجموعةاكجيجمات وفشل  ورقة مصطفى سلمى لنقل المعركة الى داخل البوليساريو2010 وفشل محاولة ادراج الجبهة ضمن الحركات الارهابية بعد اختطاف المتعاطفين الاوربيين الثلاثة من داخل مخيمات اللا جيئين سنة 2011 وخلق هامش مناورة جديد لارباك البوليساريو التي نجحت في ذلك من خلال الانتفاضة المندلعة منذ سنة 2005 والتي عرفت اوجها في مخيم اكديم ايزيك2010  ولم تتوقف بفعل التنامي المضطرد للمظاهرات وصمود المناضلين رغم الاساليب القمعية , واساليب التشويه هذه  والتشنيع التي تستعمل فيها من خلال تشكيل  محور المناطق المحتلة- مخيمات اللا جيئين الصحراويين – الخارج :
    - 1 – المناطق المحتلة : التي سخرت لها امكانيات بشرية ومادية كبيرة واعلامية منها قناة العيون موقع الكتروني سمته ويكليكس صحراء على اعتبار ان زبناءالانترنيت  ومستعملوه بالمناطق المحتلة كثيرون خاصة نشطاء الانتفاضة والمتابعين للشان الوطني .وهم  ياتمرون باوامر امنية خاصة انهم اشخاص مجهولين لدى العموم الشيئ الذي يسهل التواصل مع الاخر لاستجماع المعلومات والمعطيات العامة  اضافة الى تلك التي تمدهم  بها الاجهزة المختصة لغايتها  وموزعون على مستوى نقاط  الفعل العيون – السمارة – بوجدور واصبح الان لزاما عليهم خلق مجموعة بالداخلة المحتلة بعد الحراك الاخير, ووظيفة هؤلاء هو تشويه وتشنيع مناضلي الارض المحتلة ويستعملون تقنية مضللة في الخطاب خاصة انهم على علم بخريطة التناقضات الموجودة بين المناضلين وتتجلى هذه التقنية في التمجيد و الثناء المبطن لبعضهم خاصة اولئك الذين لهم تصور اخر لتدبير الحقل الحقوقي والانتفاضة ويختلفون مع وزارة الارض المحتلة بينما يتم التهكم وتشويه ونعت المناضلين الميدانيين بكل النعوت  ( فاسدين – تجار النضالات – عاهرة – فاسقة – - سكير – الحشاش - الثعلب – غراب  ... ) ومن التهم والشتائم الصبيانية، والى الكثير من الكلام الساقط والرديء ، وغيرها من التهم والأوصاف القذرة التي تعكس في العمق مدى تدهور المستوى الفكري والأخلاقي لهؤلاء الأشخاص حيث أن النطق يعبر عن مستوى وشخصية الناطق. لكن المفارقة هنا هي أن هؤلاء الأشخاص يدعون أيضا الدفاع عن المشروع الوطني  ، فهل هذا الأسلوب الحقير جدا (الشتم والسب) هو أيضا من فكر وسلوك المناضلين ؟ لكن الغاية من ذلك  هو  تبخيس نضالاتهم وتسفيهها وهي محاولة لعزلهم عن نشطاء الانتفاضة وهذه غاية من الغايات  ولغباءهم انهم تجاهلو  في ذلك قدرة الصحراويين في التمييز بين ماهو مقبول لديهم وماهو مرفوض خاصة ان الشعب الصحراوي تميزه قيم وعادات كما  تميزه الآراء ذات الصبغة الأخلاقية أو التوجيهية، والتي تتضمن تمييزات ايجابية يجعلها تتحول إلى مبادئ حافزة وموجهة أو معايير سلوكية تؤطر حياته اليومية .و بناءا على ما سيق ذكره نرى أن أسلوب القذف والتهجم على شرف و كرامة الآخرين لا يمت بأية صلة إلى ثقافة وقيم الشعب الصحراوي ، الذي هو بالمناسبة أسلوب رديء ومتخلف جدا. وهو يعبر في العمق عن المستوى المعرفي لهؤلاء الأشخاص، بل ويعكس أيضا مدى الانحطاط الأخلاقي الذي يتخبطون فيه ، حيث أن الذين لا قيمة لهم لا يكتبون إلا التعاليق الرديئة والمنحطة بناء على ما يرغبه اولياء نعمتهم .
    والمتتبع للموقع  المذكور يلاحظ انه كلما كان حدثا مهما يساهم فيه مناضلين سخرو حياتهم لخدمة القضية  او متعاطفين يرافعون في المنابر الدولية نجد ان القييمين على الموقع ومن وراءهم  اسيادهم اول المتهجمين عليه كما حصل في  الهجمة الدعائية على الممثل الشهير بارديم التي  جاءت بعد الدور الكبير الذي لعبه في مجلس الامن و التحسيس بوضعية حقوق الانسان بالمناطق المحتلة كما انها جاءت قبل مهرجان السينما الذي برز وبكل جلاء اهمية الفن في التعريف بالقضية وهو ما يقض مضجع سلطات الاحتلال واذنابها بعد فشلها في استتنساخ هكذا مهرجانات .
    2- مخيمات اللاجيئين : مجموعة افراد اطلق عليهم شباب التغيير ,واي تغيير يتحدثون عنه؟ ان التغيير الذي يجب ان نسخر له كل ما نملك هو ما فرض علينا منذ عقود وكلنا متقاطعون في ذلك  ,وكما تعمل انت فان العدو يعمل ...لكن الاكيد ان الاحتلال لايبدع ولا يبتكر لكن كلما ضاقت به الامور   يحاول ان يحاكي سياسة  الجبهة عن طريق ضعاف النفوس ذوي الضمائر الميتة  الذين لا يهمهم تضحيات شعب ومعاناته ومكتسباته ومن بينها الحفاظ على تمثيليته التي هي محل استهداف في هذه الظرفية السياسية  من هؤلاء وغيرهم واختيارهم لخطاب قديم جديد  يرونه مساعد لضرب المنظمة سياسيا خاصة من الناحية الدولية للاضرار بسمعتها وبشرعيتها التاريخية والشعبية والوطنية والقانونية ويحاول هؤلاء الخفافيش الذين لا يتقنون الطير في الا الظلام  ان يختبئو تحت قناع الاصلاح والدفاع عن مصالح الصحراويين  بالمخيمات خاصة في ظل واقع شباني يتوق الى العديد من الاشياء الذاتية يراد له ان ينساق مع خطاب يتوافق مع طموحاته التي في مجملها ذاتية بحيث انها  لاتعبر عن  فكر الارادة الشعبية .وهي محاولة لاستدراج شباب المخيمات  للمساهمة في المؤامرة وذلك من خلال بعض الاوصاف التي لم تخرج عن مفاهيم موقع ويكليكس ( ك قيادة هرمة – فاسدة – استغلال المساعدات – الهجوم على مهرجان السينما  ومقولة ان اللا جئين عددهم 95 الف والمساعدات تقدم الى  160 الف لاجئ  , اضافة  الى دعوتهم  المجتمع الدولي للتدخل هذا ينسجم مع الطرح المغربي ... ) قد نكون مجحفين اذا قلنا ان الواقع بالمخيمات واقعا ورديا وهذا ما تؤكده دائما الجبهة ومنظمة غوث اللاجيئين لكن الى كل المتطاولين والمتحاملين الا لايعلم منهم يحاولو ان ينسبو معاناة الصحراويين الى قيادة الجبهة في هذا الظرف بالذات ان الالاف المعطلين الصحراويين حملة الشواهد العليا بالمناطق المحتلة ضاق بهم كذلك الافق ومئات العائلات المكلومة تعاني الامرين دون ان يستفيدو من خيراتهم التي تنتهب صباح مساء فالصحراويين يعيشون في ارضهم منفيون وعلى من يهم الامر ان يسالواولئك  من قرروا الانحراف عن الخط وعادو  الى الارض الوطن  كما يحلو للساسة المغاربة ان يسموها ,ماهو وضعهم الان ؟ هل الاغلبية منهم راضية على قرارها المذكور ام لا؟
    3- خط الشهيد :  منذ فترة يتحرك باسمه شخص الى شخصين احدهم باسبانيا والاخر بفرنسا وهما معاقل للجالية الصحراوية  اعلاميا بعد قرار اعضاء مكتبه التاسيسي عزل رئيسه بعد ان ادركوان تحركاته الاعلامية لا تمت بصلة للشهيد اللهم اذا كان خط الشهيد المجهول واستغل تسمية الاطار, لكن تحركاته محدودة وموسمية ومرتبطة بالدفع المقدم لكل خرجة اعلامية التي تاتي  بعد اصدار اي قرار للامم المتحدة او مجلس الامن او تقارير احدى المراكز المغمورة  التي تم تشكيلها بايعاز من السلطات المغربية واعطي لها التسمية الدولية . وكل جولة مفاوضات لكي يطالب بحقه في المشاركة في المفاوضات كما قلنا لضرب تمثيلية البوليساريو .
    إن الملاحظة المتأنية للدعاية المغرضة التي يشنها هؤلاء الأشخاص نيابة عن سلطات الاحتلال ، والذين لا شغل لهم إلا التشكيك والطعن في شرف وكرامة كل المناضلين الشرفاء  ، وذلك من خلال الاستهزاء و الاستخفاف بهم ، وتزيف كذلك بعض الحقائق والمعطيات التاريخية المتعلقة بالشعب الصحراوي المكافح وقيادته  ؛ وهي بالمناسبة معطيات معروفة وليست جديدة، بل أكثر من هذا هي معطيات لا تنقص أي شيء من قيمتهم ولا من شخصيتهم  ، وبالتالي فإن الهدف من اثارتها هو الطعن في شخصية الرجال  الذين ظلو اوفياء للمشروع االوطني  إلى يومنا هذا . ومن هنا فإن الأمر لا يتعلق فقط باستهداف قائد بعينه  وإنما الموضوع اكبر من هذا بكثير، في تقديرنا، الأمر يتعلق - أساسا - باستهداف الرموز التاريخية للشعب الصحراوي  أولا. وثانيا استهداف النضال السلمي بالارض المحتلة وقيادة جبهة البوليساريو ، وبالتالي فإنهم يسعون إلى استهداف الإرث التاريخي والنضالي للشعب الصحراوي ، سواء عبر العمل على إشاعة الأكاذيب والترهات التي لا أساس لها من الصحة، أو عبر سعيهم المستمر إلى نشر ثقافة التشكيك والفوضى والبلبلة بين المواطنين الصحراويين . بل والأفدح من هذا هو أن هذه الشرذمة - أشباه المناضلين - يحاولون بكل الوسائل نشر الصرعات والنزعات القبلية، حيث يتحدث احدهم عن وجود " حركة قبلية "، بعد ان تبنى انه من اقرباء الخليل احمد !!، هل يعتبر هذا جزء من المشروع الفكري والسياسي للجبهة الذي تدعون الدفاع عنه ؟ متى كان الشهيد الولي  ينشر الفكر القبلي ؟ وهل بهذا النوع من التفكير السخيف والساذج نستطيع توحيد االصحراويين من أجل الدفاع عن حقوقهم المشروعة وعلى رأسها الحق في تقرير المصير ؟
    لقد سعيت من خلال ما سلف أن أوضح أهداف هؤلاء الأشخاص الذين يسعون بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لديهم إلى تشويه شرف وكرامة الشخصيات من ناحية ، وتشويه النضال بالارض المحتلة وجنوب المغرب  الممانع في الداخل والشتات من ناحية أخرى ، ومن ثم خلط الأوراق بالشكل الذي يخدم مصلحة الاحتلال  وأزلامه من الانتهازيين والابتزازيين باسم الوطنية وباسم  التغيير واخيرا أود أن أؤكد هنا على نقطتين أساسيتين، الأولى هي أنني لا أسعى من خلال هذه المقالة إلى الدفاع عن اشخاص ، كما أنني لا أسعى إلى تقديس وتمجيد الأشخاص مهما كانت مكانتهم الاجتماعية والسياسية  وانما لابراز ان اللعبة مكشوفة ولن تنالو منا مهما بلغثم من الخبث لسبب بسيط اننا ان ارادتنا لم يلينها سياط الجلادين ولا ظلمة الزنازن فبالاحرى كلامكم التافه تفاهة اصحابه ...

    وداعا فرانك رودي

    بقلم: السيد حمدي يحظيه.السيد حمدي يحظيها
    لسيد
    فرانك رودي هو سفير أمريكي سابق توفى مؤخرا، ومن الممكن أن تكون أمريكا أو جزءا منها، وخاصة عائلته، أحست بفقدانه، لكن نحن أيضا، كصحراويين، يجب أن نحس بفقدانه ونتذكره ونتعرف عليه ولو مدة دقيقة وفي سطور قصيرة. والذي يجعلنا نحس بفقدانه ونتذكره ونُذكر الأجيال الصاعدة به هو أنه عمل ذات مدة قصيرة كنائب لرئيس لجنة تحديد الهوية التابعة للمينورصو في الصحراء الغربية بين سنة 1993م، لكن لم يطول به المقام وتم التخلص منه من طرف عصابة بطرس غالي بسبب وقوفه في وجه المغرب وتسلطيه للضوء على المسرحية التي حاول المغرب تمثيلها أثناء تحديد الهوية.
    فرانك رودي يكشف الوضع للكونغرس الأمريكي
    حين بدأت المينورصو المرحلة الأولى من تحدد هوية الناخبين الصحراويين تحضيرا للاستفتاء في سنة 1993م، عمل المغرب على تمييع العملية برمتها وجعلها تبدو أقرب إلى مسرحية منها إلى عملية تحديد هوية جدية. فعلى مستوى المينورصو، قام المغرب باختراق عناصرها الأكثر تأثيرا في الميدان مثل رؤساء المراكز والموظفين المفصليين، أما على مستوى التعامل مع الناخبين فقد أغرق المدن بالمغاربة وجعلهم يحتشدون يوميا أمام مراكز تحديد الهوية لتمييع العملية برمتها وجعلها تبدو شبه مهزلة، ولخلق نوع من الضغط على المينورصو. نجح المغرب في اختراق عناصر المينورصو، وفرض حصار إعلاميا على المنطقة وبدأت المسرحية الدرامية. لم يعجب الأمر فرانك رودي، الأمريكي، نائب رئيس لجنة تحديد الهوية فطلب بوقف العملية حتى يتم تصحيح العلمية برمتها. كتب إلى رئيس اللجنة وإلى رئيس البعثة بكاملها، لكن كان كمن يكتب للريح. فحتى رئيس البعثة رفض الرد عليه، لإنه هو الآخر كان متورطا، بطريقة أو بأخرى، في العلمية القذرة ومثَّل دوره مثل بقية الممثلين. في الميدان حاول رودي أن يقف في وجه تهور المغاربة وراح يهددهم أن الأمر سوف يصل إلى الولايات المتحدة، لكن كل ذلك لم ينفع بسبب أن قيادة لجنة تحديد الهوية كانت تقف ضده. ووصل به الأمر مرات عديدة إلى نزع العلم المغربي الموضوع فوق البناية التي يسكنها عناصر المينورصو في العيون واستبداله بعلم الأمم المتحدة، لكن فشل أيضا. أصبح مزعجا للطرفين: المنورصو والمغرب فتمت معاقبته بجعله يذهب إلى عمل آخر. حين خرج من اللجنة لم يسكت ولم يتعب. بدأ يجري أتصالاته في الولايات المتحدة الأمريكية حتى تمكن من إقناع بعض أصدقائه في الكونغرس أن يتم الاستماع إلى شهادته بخصوص الوضع في الصحراء الغربية آنذاك. بعد جهد كبير تم السماح له وقدم شهادته يوم 25 جانفي 1995م أمام لجنة من الكونغرس. كانت تلك الشهادة ضربة مؤلمة تم توجيهها للمينورصو وللمغاربة معا. فحسب رودي، فإن المغاربة كانوا يتعاملون مع الوضع مثلما تتعامل عصابات المافيا، وأنهم يعاملون الصحراويين مثلما كان يعامل نظام الأبارتييد الأبيض السود في جنوب إفريقيا.
    في يوم 26 نوفمبر 1997م، شارك فرانك رودي في ندوة دولية حول مخطط السلام تم عقدها بمدرسة 27 فبراير، وأقترح أن ينظم ندوة صحفية يقدم فيها شهادته حول ما يحدث في الصحراء الغربية، لكن تلك الندوة لم يتم تنظيمها وتم الاكتفاء بإعطائه الكلمة مثل باقي المتدخلين في الندوة وسط فوضى عارمة لا تترك أحدا يسمع ما يقول الآخر.
    ويتحدث عن سبب استقالته قائلا لنا ونحن خارج القاعة:”  سرعان ما قرأت أن الأمم المتحدة سوف لن تكون قادرة على إجراء الاستفتاء بسبب تهور المغرب.
    فالمغرب هو مافيا بكل المقاييس. فحينما زرت الإقليم كنت أنتظر أن يكون أحسن كثيرا مما يصفه به المغاربة، لكن وجدت انه أسوأ كثيرا من ذلك..” ويربط فرانك رودي الوضع في الصحراء الغربية بالوضع في غينيا الاستوائية، أين تدعم واشنطن واحدا من أشرس الديكتاتوريين في العالم بعد اكتشاف البترول في سواحل البلد.
    ورغم أنه غادر بعثة الأمم المتحدة إلا أنه بقى وفيا للصحراويين ولقضيتهم العادلة، وظل يستغل أي منبر يعبر عنه مدافعا عن قضية الصحراء، وسماه البعض حتى اسم” الصحراوي الأبيض”. كان يكتب عن الصحراء ويتدخل ويذهب إلى كل منبر يتحدث عن قضايا تقرير المصير ليتحدث عن قضية الصحراء الغربية. كتب في الجرائد والمجلات وبعث الرسائل في كل الاتجاهات، خاصة إلى أي رئيس جديد للولايات المتحدة. الان نتذكر فرانك رودي، لكن فقط لإنه توفى تاركا ثقبا كبيرا في ذاكرتنا قد لا يملأه أي صديق آخر في المستقبل القريب.

    الشباب والثورة و البحث عن المصير


    عرض الصورة في الرسالة 
    بقلم أسلوت أمحمد سيد أحمد

    الشباب طبعاً هو الشباب الصحراوي والثورة هي ثورة عشرين ماي الخالدة والمصير هو مصير الشعب العربي في الساقية الحمراء و وادي الذهب.
    أبدء بكتابة آولئ حروف هذا النص و أنا أغرق في التفكير حول المصير و المئال الذي ينتظرني و ينتظر شعبي المشتت منذُ الاربعين سنة بين اللجؤ و الاحتلال ،
    لست وحيداً في هذا بل هناك آجيال من الشباب نشأة في سنين الثورة الجميلة ( أيام الثورة صادة الكدام ) فترعرعو علئ مبادئ الثورة و الثوار .
    امتزجت طفولتهم حينها ايام العطاء الثوري الصافي بحس المسؤولية الكبرئ التي تنتظرهم و تكبر في عيونهم و عيون العالم و التاريخ الذي يشهد علئ شجاعة وبطولة الشاب الصحراوي في ساحات الوقئ بين ظهران أبائه المقاتلين لن ينسئ التاريخ دفعات الشباب الذين شرفو الشاب الصحراوي و مثلوه أحسن تمثيل من علئ منصة الشرف و الشهادة إبان سنين الحرب لن ينسئ التاريخ عطاء جيل الشباب و تسابقه نحوئ العمل في مؤسسات الدولة من اجل استكمال بنائها و استكمال بناء دولة المؤسسات التي نأمل نحن الصحراويين جميعاً علئ إستكمال بنائها .
    هي الثورة طبعاً .......
    وهي الثورة التي فجرها شاب و قادتها مجموعة من الشباب هي الثورة التي قال مفجرها و زعيمها و عريس شهدائها رحمة الله عليه و علئ جميع شهدائها ( الثورة لا تترك الشباب علئ الهامش بل وضعته ليعيش المرحلة من أظافر الرماد تلك الاظافر الموخزة في قلب من يدعي بالعنصرية أو مصطلح اكثر شراسة إنها الامبريالية)
    هكذا يصف الشهيد الولي رحمة الله عليه ماذا علئ الثورة و الثوار ان يفعلو بالشباب
    وضع الشباب أمام الحقيقة ليعيش الحقيقة بعيداً الاهمال السائد في هذا الزمن لفئة الشباب
    كم من حملة الشهادات الجامعية بربكم يجول بين الخيم يصارع البحث عن المصير
    كم من شاب ضائع انهكته السنين والانتظار الطويل بين حفرت ابريك و مرارة الواقع المعاش و قساوته
    كم من شاب انجبته الثورة و تقاعس من يصفون انفسهم ب الثوار في حمايته و راح يرتمي بين أحضان الغزات
    كم من رضيع في الثورة لم يعرف حتئ الساعة ماهو مستقبله و ما المصير
    كم من شاب يافع تدرج في سلالم الثورة لسنين و سنين ليختم به المطاف خارج أسوارها بتهمة الاندساس و العمالة !!!!!! يالي سخرية القدر ......و يالي ذكاء من يقودون الثورة عندنا!!!!!!
    رغم كل هذا يبقئ المصير خلف ظلمات القدر المحتوم بينما يتغنئ البعض هذه الايام عندنا و علئ وزن الاغنية الشعبية أشويبة غاديا بأن سنة ٢٠١٥ ستكون سنة الحسم في الصحراء الغربية
    بينما تغتصب نسائنا و تنتهك حرماتنا في الجزء المحتل تعاني أخريات ويلات اللجؤ و قساوة الطبيعة في المخيمات . تشتت شبابنا و هٌجرت طاقاتنا و نُهبت ثرواتنا و ضاع العمر و الشباب في ثنايا ظلمات مرحلة الا حرب و لا سلم .
    يدفن سلاحنا وتقبر ناقلاتنا و تقيد صواريخنا و تجبر مدافعنا علئ السكوت رغم عنها !!!!!! و يؤهمل و يؤهمل و يؤهمل ذاك المقاتل الصنديد صاحب البشرة السمراء صانع مجد أهل الصحراء قاهر جيوش الاعداء ركيزة الامة صاحب الشرف رغم أنف الأولياء.؟.....
    فأين المصير بربكم .....؟؟؟؟؟؟